اقرأ التفاصيل
recent
أخبار عاجلة

كل عام وانتم بخير

الصفحة الرئيسية
الحجم

 كل عام وانتم بخير 



بقلم : د. محمد إسماعيل 


يعد العيد مناسبة عظيمة تجتمع فيها القلوب وتتجدد فيها مشاعر الألفة والمحبة بين الناس وهو فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية سواء بين أفراد العائلة أو الأصدقاء أو حتى بين الزملاء والجيران وتعد المعايدة من أهم مظاهر الاحتفال بالعيد حيث يتبادل الناس التهاني والدعوات الطيبة، تعبيرًا عن الفرحة بهذه المناسبة المباركة.



المعايدة في العيد ليست مجرد كلمات تقال بل هي تعبير عن المحبة والتقدير والتواصل الاجتماعي فهي تسهم في

 تعزيز الروابط الاجتماعية وتساعد المعايدة على تقوية العلاقات بين الأفراد فهي فرصة لتجاوز الخلافات وتعزيز المحبة.


 إدخال الفرح والسعادة وكلمات التهاني الصادقة تترك أثرا إيجابيا في النفوس مما يزيد من أجواء البهجة في العيد.


 إحياء السنن النبوية و تبادل التهاني بالعيد من السنن المحببة حيث كان الصحابة رضي الله عنهم يهنئون بعضهم بعضا بقولهم تقبل الله منا ومنكم.


وايضا الزيارات العائلية تعد الزيارات من أقدم وأجمل طرق المعايدة حيث يجتمع أفراد العائلة في بيت العائلة الكبير ويتبادلون التهاني ويتناولون الحلوى والمأكولات التقليدية.


ومع تطور التكنولوجيا أصبحت الاتصالات الهاتفية وسيلة سريعة وفعالة لإرسال التهاني خاصة لمن يصعب زيارتهم.


و أصبحت الرسائل النصية والتطبيقات مثل واتساب وتويتر وفيسبوك وإنستغرام وسائل شائعة للمعايدة حيث يتم إرسال التهاني والمباركات عبر الصور والفيديوهات والعبارات الجميلة.


والبعض يفضل تقديم الهدايا أو إرسال بطاقات المعايدة الورقية أو الإلكترونية والتي تحمل عبارات جميلة تعبّر عن المشاعر الطيبة.


وتعتبر العيدية من أبرز أشكال المعايدة عيديات الاطفال حيث يتم منح الأطفال مبالغ مالية رمزية تعبيرا عن الفرح والاحتفال بالعيد.


ومن أجمل عبارات المعايدة في العيد كل عام وأنتم بخير، تقبل الله منا ومنكم وجعل الله أيامكم كلها عيدًا وسعادة.

وايضا عيدكم مبارك، وأسأل الله أن يديم عليكم الأفراح والمسرات.

وبمناسبة العيد أهنئكم وأتمنى لكم عيدا سعيدا مليئًا بالخير والبركة.

وأعاد الله عليكم العيد بالصحة والسعادة وتقبل منكم صالح الأعمال.


مظاهر العيد والمعايدة في العيد تقليد جميل يعكس قيم الإسلام في المحبة والتاخي ويعزز العلاقات بين الناس ويشيع أجواء البهجة والسرور ومهما تطورت وسائل المعايدة تبقى قيمتها في كونها تعبيرا صادقا عن الحب والتقدير وفرصة لمشاركة الفرح مع الآخرين لذلك لا تتردد في تقديم التهاني والتواصل مع أحبائك في العيد، فالكلمة الطيبة صدقة، والمعايدة تزيد القلوب قربا وسعادة

تقبل الله منا ومنكم جميعا صالح الأعمال.

google-playkhamsatmostaqltradent