أسد طنطا
كتب جمال مختار
هز الشارع المصر ي حادث مروع في محافظة طنطا أمام أعداد غفيرة من المتفرجين أثناء العرض الذى كان يقدم وقتها و ظهر العامل الذى تعرض لهاذا الحادث لأول مرة ذكر ان المشكلة أتت من الأسود والنمور لم يأكلوا منذ فترة طويلة وان المدربة كان يمكنها ان تدافع عنه بالشوكة او تطلق الخرطوش على الحيوان ولكنها أبدت الحيوان عليه وان الخطأ خطأها لأنها لا تطعم أسودها ونمورها ولكن هى قالت انه هو المخطأ ولم يكن من المفترض ان يكون فى هذا المكان وهو قال إنها من امره بربط الأسد وبين هذآ وذاك قررت ان نتفهم سويا ما الذى يمكن ان يجعل اسد او نمر يقوم بالهجوم على إنسان ووجدت ان السنوريات، أو القطط الكبيرة مثل الأسود والنمور والفهود، هي من بين أكثر الحيوانات البرية المثيرة للدهشة والرهبة في العالم. ومع جلالتها وجمالها تأتي أيضًا قوة هائلة وسلوكيات معقدة.
إحدى القضايا التي تثير الفضول والخوف بين الناس هي:
متى ولماذا قد تهاجم هذه السنوريات البشر؟ يتناول هذا المقال الأبحاث والدراسات التي اُنجزت في هذا المجال، بالإضافة إلى الأسباب التي قد تجعل هذه الحيوانات تتخذ مثل هذا السلوك.
متى تهاجم السنوريات البشر؟
بشكل عام، من النادر أن تهاجم السنوريات البشر.
ومع ذلك، هناك حالات معينة تزداد فيها احتمالية حدوث مثل هذه الهجمات، ومن أبرزها:
1.الجوع الشديد والضعف
عند فقدان السنوريات لمصادر غذائها التقليدية، مثل الحافريات البرية، قد تضطر إلى البحث عن طعام بديل، وهو ما يمكن أن يقودها إلى الاقتراب من المناطق البشرية.
2.الدفاع عن النفس أو الأشبال
في حالة شعرت السنوريات بالتهديد، سواء لنفسها أو لأشبالها، قد تقوم بالهجوم كوسيلة دفاع عن النفس.
3.الاقتراب البشري الشديد
عندما يقترب البشر بشكل غريب من مناطق تعيش فيها السنوريات، قد تعتبر هذه الحيوانات ذلك تهديدًا.
4.الحوادث العرضية
في بعض الأحيان، قد تتفاجأ السنوريات بالبشر في مجالها الحيوي أثناء الصيد أو التجوال، مما يؤدي إلى رد فعل عدواني.
الأبحاث في هذا المجال
أجريت العديد من الأبحاث والدراسات لفهم سلوك السنوريات عند مواجهة البشر.
إحدى هذه الدراسات نُشرت في مجلة "بيولوجيا الحفظ" حيث قام الباحثون بتحليل بيانات الهجمات والتحقيق في الظروف المحيطة بها.
واستنادًا إلى الدراسة، تبين أن معظم الهجمات تحدث في المناطق الريفية القريبة من مواطن السنوريات الطبيعية، خاصة مع النمور في الهند أو الأسود في أفريقيا.
خوف الأسود من تجربة طعام جديد
تظهر الأبحاث أن الأسود، على وجه الخصوص، تملك تحفظات قوية بشأن تجربة أنواع جديدة من الطعام. يعود هذا إلى طبيعتها كصيادين مهرة وتفضيلها للحيوانات التي تصطادها بالفطرة كالغزلان والجاموس.
تجنبها للحم البشر ليس غريباً، بل يُعزى إلى ما يُعرف بالخوف من المجهول أو الحذر الغريزي الذي يمكن أن يحميها من مخاطر غير متوقعة.
الأبحاث تشير إلى أن الأسود التي تهاجم البشر تكون غالبًا قديمة أو مريضة، غير قادرة على صيد فرائسها الطبيعية، مما يضطرها للبحث عن بدائل أسهل كتلك الموجودة في المناطق التي يقصدها البشر.
(الأسباب التي تدفع السنوريات لمهاجمة الإنسان)
إلى جانب الحالات التي ذُكرت سابقاً، هناك عدة عوامل يمكن أن تجعل السنوريات ترى البشر كفريسة ممكنة:
1.فقدان الموائل الطبيعية
بسبب التوسع الحضري والتغيرات البيئية التي تؤدي إلى فقدان الموائل، قد تجد السنوريات نفسها مجبرة على الاقتراب من المناطق السكنية للبحث عن الطعام.
2.التغيرات المناخية والبيئية
تؤثر هذه التغيرات في توفر المياه والفرائس، مما يدفع الحيوانات للبحث عن أماكن جديدة ما يزيد احتمالية الاحتكاك بالبشر.
3.تقليل العزلة الطبيعية بسبب السياحة أو النشاط البشري المفرط:
مثلاً، النشاطات السياحية المتزايدة في السفاري قد تجلب البشر بشكل غير مباشر إلى تماس مع السنوريات، ما قد يؤدي إلى مواجهات غير مقصود.
على الرغم من أن مهاجمة السنوريات للبشر تُعد أمرًا نادرًا وغير اعتيادي، إلا أن ذلك يظل جزءًا من التفاعل الطبيعي بين الإنسان والحياة البرية.
الفهم الأفضل لسلوكيات هذه الحيوانات والأسباب التي قد تدفعها لمهاجمة البشر يمكن أن يساعد في تقليل هذه الحوادث.
التعليم والتوعية البيئية، جنبًا إلى جنب مع استراتيجيات الحفظ الاستباقية، يمكن أن تسهم في تعزيز فهم أفضل لعالم السنوريات وتوفير حماية أكثر فعالية لكل من البشر والحيوانات.
خلاصة الحديث
حتى لو العامل اخطأ من الذى قال ان العامل المتضرر حتى لو كان تضرر نتيجه لخطأه انه ليس له حقوق ومن قال ان شخص يعمل فى هذه الوظيفة الخطرة لايكون مؤمن عليه هذه اخطاء فادحة من رب العمل اولاً لماذا لان وكما علمنا ان الأسود تمتلك تحفظات من تجربة اى طعام جديد وأن تقدم على الهجوم على إنسان فهذا يكون بسبب الجوع الشديد او بسبب الدفاع عن نفسها ضد الخطر وهذان السببان بالتحديد يجعلان المسؤولية ملقاة على عاتق الإدارة وليس العامل.